|
|
|
اشتراك في قروب شباب الكويت |
|
|||||||
آخر 10 مشاركات
|

![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
لقد خلق الله تعالى النار وجعلها مقراً لأعدائه المخالفين لأمره، وملأها من غضبه وسخطه وأودعها أنواعاً من العذاب الذي لا يطاق، وحذر عباده وبين لهم السبل المنجية منها لئلا يكون لهم حجة بعد ذلك وعلى الرغم من كل هذا التحذير من النار إلا أن البعض من الناس ممن قل علمهم وقصر نظرهم على هذه الدنيا أبو إلا المخالفة والعناد والتمرد على مولاهم ومعصيته جهلاً منهم بحق ربهم عليهم وجهلاً منهم بحقيقة النار التي توعدهم الله بها.
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
#2
|
||||
|
اخواني الكرام
فاسلكـ سبيل المتـــــقين * * * وظــــــن خيراً بالكــــــريم واذكـــــــر وقوفك خائــــــفاً * * * والناس في أمر عظيــــم إمـــــا إلى دار الشـــــــــقا * * * وة أو إلى العز المقــــــيم وفقنا الله وإياكم لتقوى الله والوقاية من عذابه وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذكر الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر وفيه: " أن الله - عز وجل - يسألهم وهو أعلم بهم، فيقول: " فمم يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً، وأشد مخافة، فأشهدكم أني قد غفرت لهم اللهم أجعلنا من الذاكرين يا أرحم الراحمين |
|
#3
|
||||
|
يتبــع
فلاش رائع هذه نار الدنيا فماذا عن نار الآخرة http://clipat.maktoob.com/viewVideo.php?video_id=31482 أعاذنا الله وإياكم من عذاب النار وعذاب القبر |
|
#4
|
||||
|
[align=center][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فَمَــن زُحْــزِحَ عَـنِ النَّــارِ وَأُدْخِـلَ الْجَنَّـةَ فَقَـدْ فَــازَ لقد علم السلف رحمهم الله أن الله سبحانه يخوَّف بالنار عباده ، ويحب منهم أن يخافوه بخوفها ، وأن يخشوه بخشية الوقوع فيها ، وأن يحذروه بالحذر منها . فالخوف من النار في الحقيقة خوف من الله ، والخائف منها خائف من الله ، متبع لما فيه محبته ورضاه. وقد عَرَفَ السلف حقيقة النار ، وما أعدَّ الله فيها من ألوان العذاب وصنوف الهوان ، فاشتد خوفُهم ، وعَظُم فَرَقُهم ، فكانوا إذا مروا بآية من ذكر النار بكوا فرقاً ، كأن زفير جهنم في آذانهم ، وكأن الآخرة نصب أعينهم ، وها هي أقوالهم وأحوالهم تنبؤنا عن درجة هذا الخوف ، لعلنا نخاف منها كما خافوا ، ونحذر الوقوع فيها كما كانوا يحذرون . يقول عمر رضي الله عنه : لو نادى منادٍ من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلاً واحداً لخفت أن أكون أنا هو . وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال : لو أني بين الجنة والنار ، ولا أدري إلى أيتهما يُؤمر بي ؛ لاخترت أن أكون رماداً قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير . ويقول الحسن البصري رحمه الله : لا يدخل الجنة إلا من يرجوها ، ولا يسلم من النار إلا من يخافها . لقد أطار ذكر جهنم النوم عن أعين السلف ، يقول أسد بن وداعة : كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى فيقول : اللهم إن ذكر جهنم لا يدعني أنام ، فيقوم إلى الصلاة . وكان طاوس يفترش فراشه ثم يضطجع عليه ، فيتقبل القبلة حتى الصباح ، ويقول : طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين . وقالت ابنة الربيع بن خثيم لأبيها : يا أبت ، مالك لا تنام والناس ينامون ؟ فقال : إن النار لا تدع أباكِ ينام . وكان عامر بن عبد الله يقول : ما رأيت مثل الجنة نام طالبها ، وما رأيت مثل النار نام هاربها . وكان إذا جاء النهار قال : أذهب حرُّ النار النوم . فما ينام حتى يُمسي . وإذا جاء الليل قال : من خاف أدلج ، وعند الصباح يحمد القوم السُّرى . يقول ابن المبارك رحمه الله : إذا ما الليل أظلم كابدوه * فيسفر عنهمُ وهم ركوعُ أطار الخوفُ نومهم فقاموا * وأهل الأمن في الدنيا هجوعُ ومن السلف من منعه الخوف من النار من الضحك ، قيل لسعيد بن جبير : بلغنا أنك لم تضحك قط . قال : كيف أضحك وجهنم قد سُعِّرت ، والأغلال قد نُصبت ، والزبانية قد أُعدت ؟! ومن السلف من إذا رأى نار الدنيا اضطرب وتغيَّر حاله ، فعن عطاء الخراساني قال : كان أويس القرني يقف على موضع الحدادين فينظر إليهم كيف ينفخون الكير ، ويسمع صوت النار فيصرخ ثم يسقط . وقال الحسن : كان عمر رضي الله عنه ربما توقد له النار ، ثم يدني يديه منها ثم يقول : يا ابن الخطاب ، هل لك على هذا صبر ؟ وكان علي بن فضيل يوماً سفيان بن عيينة ، فحدَّث سفيان بحديث فيه ذكر النار ، وفي يد عليٍّ قرطاس في شيء مربوط ، فشهق شهقة ، ووقع ورمى بالقرطاس أو وقع من يده ، فالتفت إليه سفيان فقال : لو علمت أنك هاهنا ما حديث به . ومن السلف من حدث له من خوفه من النار مرضٌ ، ومنهم من مات من ذلك ، سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يتهجد في الليل ويقرأ سورة الطور ، فلما بلغ قوله تعالى : ﴿ إَن عذاب ربك لوقع ما لهُ من دافع ﴾ ، قال عمر : قسم ورب الكعبة حق ، ثم رجع إلى منزله فمرض شهراً يعوده الناس ، لا يدرون ما مرضه . وروي أن على بن الفضيل مات من سماع قراءة هذه الآية : ﴿ وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ . اللهم أجرنا من النار ومن عذاب القبر.. وأرزقنا التوبة.. وردنا إليك ردا جميلا.. اللهم ارحمنا يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم |
|
#5
|
||||
|
[align=center]فلاش رائع
فأنذرتكم ناراً تلظى http://www.saaid.net/flash/alnar.swf صيد الفوائد اخواني هل من توبة إلى الله ؟ راسلني والباري يحفظكم[/align] |
|
#6
|
||||
|
جزاك كل خيرت
يجعل الله في ميزان حسناتك يسلموو على موضوع |
|
#7
|
||||
|
بارك الله فيك اخي وجزاك الله كل الخير وجعله في ميزان حسناتك
|
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| أولى , الألباب , اعتبروا , بالصور |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|